الشيخ الأميني

217

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه ، فأقبل الحسن والحسين رضى اللّه عنهما فجعل يضمّهما ويقبّلهما . الحديث . أخرجه « 1 » الحافظ ابن عساكر في تاريخ الشام مسندا بطريق في موضعين - كما في شفاء السقام ( ص 39 و 40 ) - في ترجمة إبراهيم بن محمد الأنصاري ( 2 / 256 ) وفي ترجمة بلال ، غير أنّ مهذّب الكتاب حذف الإسناد في الموضع الأوّل وأبقى المتن ، وأسقطه رأسا سندا ومتنا في الثاني ، وقد أخطأ وأساء على الحديث وعلى الكتاب . ورواه الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي في الكمال في ترجمة بلال ، وأبو الحجّاج المزّي في التهذيب ، والسبكي في شفاء السقام ( ص 39 ) وقال : روينا / ذلك بإسناد جيّد ، ولا حاجة إلى النظر في الإسنادين اللذين رواه ابن عساكر بهما - وإن كان رجالهما معروفين مشهورين - ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ( 1 / 208 ) ، والسمهودي في وفاء الوفا ( 2 / 408 ) وقال : سند جيّد ، و ( ص 443 ) وقال : إسناده جيّد ، والقسطلاني في المواهب اللدنيّة ، والخالدي في صلح الإخوان ( ص 57 ) ، والحمزاوي في مشارق الأنوار ( ص 57 ) . 3 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قدم علينا أعرابيّ بعد ما دفنّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بثلاثة أيّام ، فرمى بنفسه على قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحثا من ترابه على رأسه وقال : يا رسول اللّه قلت فسمعنا قولك ، ووعيت عن اللّه سبحانه فوعينا عنك ، وكان فيما أنزل عليك : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ الآية . وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي . فنودي من القبر : « قد غفر لك » . أخرجه « 2 » :

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 7 / 137 رقم 493 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 4 / 118 ، 5 / 265 ، شفاء السقام : ص 53 ، 54 ، تهذيب الكمال : 4 / 289 رقم 782 ، أسد الغابة : 1 / 244 رقم 493 ، وفاء الوفا : 4 / 1356 و 1405 ، مشارق الأنوار : 1 / 121 . ( 2 ) الروض الفائق : ص 380 ، وفاء الوفا : 4 / 1399 ، المواهب اللدنيّة : 4 / 583 ، مشارق الأنوار : 1 / 121 .